استجابة لندائنا العاجل للمنظمات و النقابات العمالية للتضامن مع عمال شركة ميجا تكستايل، أرسل الاتحاد الكندي لعمال البريد الذي يضم 54 ألف عضو رسالة يعبر فيها عن قلقه العميق و تنديده بالمارسات القمعية لغدارة الشركة و الشرطة العسكرية المصرية.
وقد وجهت الرسالة إلى كل من يهمه الأمر و تم إرسالها إلى إدارة ميجا تكستايل و السفارة المصرية في كندا.
إننا نتعهد مرة أخرى بالمضي قدماً من أجل نشر اخبار النضالات العمالية في مصر و السعي لاجل حشد أكبر تأييد عالمي للحركة العمالية في مصر
شَمال علي
منسق حملة التضامن مع الحركة العمالية في مصر
18/10/2011
و فيما يلي نص الرسالة بالعربية ….
———–
من الأتحاد الكندي لعمال البريد
377, rue Bank Street,
Ottawa, Ontario K2P 1Y3
tei./tEil. 613 236 7238 fax/telee. 613 563 7861
October 14, 2011في
Mega Textile SAE
16/3 Second IndusU’ial Zone,
Sadat City
Monofeya Govr.
Egypt
تم إرسالها بالبريد و كذلك بالبريد الألكتروني إلى ( عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. )
إلى من يهمه الامر
اني اكتب إليكم بالنيابة عن 54 ألف عضو في الاتحاد الكندي لعمال البريد للتعبير عن قلقنا من الحملات الاخيرة من قبل وحدة من الشرطة العسكرية ضد عمال شركة ميجا تكستايل.
إننا نعلم بأن عمال شركة ميجا تكستايل كانوا يحتجون ضد إيقاف 43 من زملائهم العمال منىالذين أشتكوا لوسائل الإعلام بؤس أوضاع عملهم. إن الحق في الانتماء إلى الاتحادات و النقابات العمالية، الحق في التعبير الحر عن عدم الارتياح من أوضاع العمل و الحق في الأحتجاج هم من الحقوق الأساسية.
إن حقيقة تدخل أصحاب الشركة و القوات المسلحة بصورة غير لائقة و غير جائزة، حين كان العمال يمارسون تلك الحقوق الأساسية، مدعاة لقلق كبير لدينا.
إن الأتحاد الكندي لعمال البريد يطلب منكم الكف عن اللجوء إلى العنف ضد العمال و البدأ في الأستماع إلى العمال و الإستجابة لمطالبهم العادلة.
مخلصكم
غايلا بوسنبيري
النائب العام الأول
لـ دينيس ليلمان
رئيس الاتحاد الكندي لعمال البريد
October 14, 2011
نسخة منه إلى السفارة المصرية
454 Laurier A venue East
Ottawa, Ontario KIN 6R3
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
صدر البيان التالي عن التحالف الاشتراكي في استراليا في 14 أكتوبر 2011.
* * * * *
التحالف الاشتراكي تدين موجة القمع التي يتم شنها في مصر في الايام الاخيرة. وقد شمل هذا القمع مذبحة الأقباط المتظاهرين من قبل